درجة الحرارة الطبيعية للإنسان

درجة الحرارة الطبيعية للإنسان يتم قياسها من أماكن مختلفة في الجسم، ولكن يجب مراعاة بعض العوامل التي تغير من درجة الحرارة بشكل طبيعي، حيث إن انخفاض أو ارتفاع درجة الحرارة يظهر في بعض الأعراض، وعند تفاقهما يجب الذهاب للطبيب واتباع النصائح، ومن خلال موقع زيادة سنتعرف إلى درجة الحرارة الطبيعية للإنسان.

درجة الحرارة الطبيعية للإنسان

كثير من الأحيان يشعر الشخص بارتفاع في درجة حرارة الجسم، وعندها يريد أن يتعرف إلى درجة الحرارة الطبيعية للإنسان، حيث إن بعض الأشخاص يظنون أن درجة الحرارة الطبيعية للجسم هي 37، ولكن هذا غير صحيح فإن لكل فئة عمرية درجة حرارة مختلفة، وهذا ما سنقوم بشرحه كالآتي:

  • الرضع والأطفال من عمر يوم حتى 11 سنة تكون درجة حرارة الجسم لديهم تتراوح بين 36.6 درجة مئوية حتى 37.2 درجة مئوية، وفي حالة ارتفاعها عن ذلك بدون وجود عوامل طبيعية يجب أن يذهب الطفل للطبيب.
  • الإنسان البالغ من 12 سنة حتى 55 سنة تكون درجة حرارة الجسم الطبيعية لديهم من 36.1 درجة مئوية حتى 37.2 درجة مئوية.
  • الأشخاص كبار السن من عمر 56 سنة فأكثر من الطبيعي أن تنخفض درجة حرارة جسمهم لأن وظائف الجسم قلت في الأداء عن عمر البلوغ، ويمكن أن يتم ملاحظة هذا بإن درجة حرارة الجسم الطبيعية لهم تكون 36.2 درجة مئوية.

اقرأ أيضًا: هل التهاب المعدة يسبب ارتفاع درجة الحرارة

أماكن قياس الحرارة الصحيحة بالجسم

يمكن قياس درجة الحرارة بالترمومتر الزئبقي أو الترمومتر الديجيتال، ولكن يراعى قبل قياس درجة الحرارة تنظيفه جيدًا حتى تكون القراءة صحيحة، وأن يكون الإنسان في حالة استرخاء حتى تكون درجة الحرارة الطبيعية للإنسان صحيحة في قراءتها، حيث يمكن قياسها من أماكن مختلفة في الجسم للتأكد من سلامته، وهذه الأماكن مثل:

  • تحت اللسان: يتم وضع الترمومتر تحت اللسان مع إغلاق الشفاه عليه، حتى يتم قياس الحرارة بدقة والانتظار خمس دقائق، وبعد ذلك إزالة الترمومتر وقراءة الحرارة.
  • تحت الإبط: تستخدم هذه الطريقة أكثر للأطفال ويتم وضع الترمومتر بين أسفل الذراع والصدر، ويتم الضغط على الذراع برفق حتى تكون درجة الحرارة صحيحة، والانتظار 10 دقائق وبعد ذلك قراءة درجة الحرارة.
  • من الأذن: في حالة إصابة الشخص بتشنجات كبيرة يكون قياس الحرارة من الأذن أمر هام، ويتم ذلك بوضع طرف الترمومتر في الأذن ولكن أحذر من أن يسبب ضرر لها، والانتظار 10 دقائق حتى تتغير القراءة عما كانت في الطبيعي.
  • فتحة الشرج: يجب في قياس الحرارة من فتحة الشرج أن يكون الشخص في غرفة متوسطة الدفيء وأن يكون في حالة سكون لمدة ربع ساعة قبل قياس الحرارة، وبعد ذلك يتم وضع طرف الترمومتر في فتحة الشرج والانتظار عشر دقائق وبعدها قراءة القياس.
  • من الجبهة: في تلك الحالة يستخدم الترمومتر الشريطي، ولكن هو يقيس درجة حرارة الجلد فقط وليست درجة الجسم الداخلية، ومن الأفضل أن يستخدمه الطبيب لأن له طريقة معينة لتكون درجة الحرارة طبيعية.

عوامل تؤثر بدرجة حرارة الجسم

من الطبيعي أن انخفاض أو ارتفاع درجة الحرارة الطبيعية للإنسان يؤثر بشكل كبير على أداء المهام اليومية، ألا إن هناك بعض العوامل التي تعمل على تغير درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، وهذا لا يشكل خطر على الإنسان، ومن تلك العوامل:

  • التغيرات المناخية: وجود الإنسان في درجة حرارة مرتفعة في حالة وجود الشمس في فصل الصيف من الطبيعي أن تؤثر على درجة حرارته، والعكس صحيح فإن برودة الشتاء تجعل الجسم درجة حرارته منخفضة عن المعدل الطبيعي.
  • الجهد المبذول: عندما يمارس الشخص رياضة معينة أو يبذل مجهود كبير أثناء تأديته للمهام اليومية، فيلاحظ بشكل طبيعي أن حرارة الجسم أصبحت مرتفعة، وهذا لا يشكل خطرًا.

لكن إذا لاحظ أن تلك الحرارة المرتفعة كانت سبب في شعور بالألم أو زيادة نبضات القلب بدون توقف، حتى بعد أخذ قسط من الراحة، فعندها يجب أن يذهب للطبيب.

  • التغيرات الهرمونية: يتم ملاحظة ذلك عند النساء بطريقة أكثر، فإن ارتفاع هرمونات الجسم تؤثر بشكل كبير في درجة حرارته وتصبح غير منتظمة، ويظهر ذلك عند الحمل وقبل الدورة الشهرية.
  • الأطعمة والمشروبات: يوجد بعض الأطعمة التي تعمل على ارتفاع درجة حرارة الجسم، فهي يكون بها نسبة سعرات حرارية كبيرة وفي حالة لم يقوم الشخص بأي نشاط يظهر ذلك في درجة حرارة الجسم، والعكس صحيح في حالة تناول الأطعمة الباردة والعصائر يشعر الجسم بانتعاش تحديدًا في الصيف.

أعراض انخفاض درجة الحرارة

يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم عندما يكون ما يفقده الجسم أكثر مما ينتجه، وفي أغلب الأحيان يرافقه انخفاض في ضغط الدم مع ارتفاع مستوى السكر، وبالتالي تظهر بعض الأعراض لوجود خلل في درجة الحرارة الطبيعية للإنسان، ومن تلك الأعراض:

  • إيجاد صعوبة في التنفس، ويكون ذلك بسبب وجود ضعف في نبضات القلب.
  • التعرض إلى فقدان الوعي لدقائق قليلة.
  • الإحساس بقشعريرة تأتي وتختفي للحظات.
  • الشعور بارتباك شديد وعند القدرة على التحدث.
  • تغير لون الجلد إلى أحمر والإحساس ببرودة في المناطق الحسية بالجسم.
  • عدم اتزان الجسم والترنح أثناء السير.
  • الرغبة في النوم لساعات طويلة، وعدم الشعور بالوقت.
  • ملاحظة الإرهاق الشديد من أن مجهود بسيط تقوم به.

أعراض ارتفاع درجة الحرارة

في حالة ارتفاع درجة الحرارة الطبيعية للإنسان، من الطبيعي أن تتأثر جميع وظائف الجسم، وعندها تظهر على الشخص بعض الأعراض، وتلك الأعراض تشير إلى ارتفاع درجة حرارة ويتم التأكد من ذلك بالقياس بالترمومتر، ومن تلك الأعراض:

  • خروج كمية كبيرة من العرق في الجسم.
  • الإحساس بقشعريرة لدرجة فقدان السيطرة على الجسم.
  • الشعور بأن الجلد والبشرة في درجة حرارة ساخنة.
  • الإحساس بألم في جميع أجزاء الجسم مع الإحساس بتعب شديد وإرهاق عام.
  • التعرض إلى جفاف الجسم مع وجود تصلب ببعض المناطق به.
  • زيادة نبضات القلب مع خفقان شديد، يجعلك تشعر بصعوبة في التنفس.
  • الإحساس بعد الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بألم عند التبول مع ملاحظة أن لون البول متغير.

اقرأ أيضًا: ما هي درجة غليان الماء

الإسعافات الأولية لتغيير حرارة الجسم

في حالة تعرض الجسم لتغيير في درجة الحرارة الطبيعية للإنسان، وبدأت تظهر عليه أعراض ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة يجب أن يقوم من حوله بالإسعافات الأولية حتى لا تتفاقم تلك الأعراض، ويكون ذلك باتباع الآتي:

  • في حالة ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ يجب أن يقوم الشخص بإزالة ملابسة ووضع الماء الفاتر على أجزاء الجسم، أو أخذ حمام بارد لمدة ربع ساعة على الأقل.
  • تناول السوائل الباردة أو الماء المثلج حتى تنخفض درجة حرارة الجسم الداخلية.
  • في حالة كان الشخص يشعر بقشعريرة قم بوضع غطاء ثقيل عليه، حتى يصبح جسمه دافئ.
  • يمنع تناول الدواء الفموي للأطفال والمراهقين بدون استشارة الطبيب.
  • استرخاء المريض التام مع مراقبة الأعراض التي يشعر بها.

حالات تذهب للطبيب لتغير الحرارة

في حالة انخفاض أو ارتفاع درجة الحرارة يشعر الإنسان بكثير من الأعراض المزعجة، وفي حالة تفاقم تلك الأعراض وعدم اختفائها مع تناول الأدوية اللازمة يجب أن يذهب الشخص للطبيب، وذلك حتى يقوم بفحص الحالة وإعطاء الدواء المناسب، وبالتالي تصبح درجة الحرارة الطبيعية للإنسان حتى لا يتعرض للخطر، وهذا يتمثل في:

  • في حالة كانت درجة حرارة الشخص البالغ أكثر من 39.2 درجة مئوية.
  • إذا كان الشخص درجة حرارته مرتفعة عن الطبيعي لمدة ثلاث أيام، دون وجود أي تحسن.
  • إذا كان ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة يصاحبها صداع أو قيء مع ألم في منطقة الصدر، وأيضًا إذا شعر الشخص بتصلب في الرقبة أو طفح جلدي أو تورم في منطقة الحلق.
  • في حالة كان المريض رضيع أقل من ثلاث شهور ولاحظت الأم ارتفاع درجة حرارته بشكل مفاجئ يجب أن تذهب للطبيب.
  • لكن إذا كان الطفل من عمر ثلاث شهور حتى ثلاث سنوات وكانت درجة حرارته 38.9 درجة مئوية فأكثر، فيجب أن يذهب للطبيب.
  • بالنسبة للأطفال في عمر ثلاث سنوات فأكثر، وكانت درجة حرارته 39.4 درجة مئوية بدون أن تنخفض فيجب أن يذهب للطبيب.
  • في حالة شعر المريض بشد عضلي أو صدمة في القلب تسبب له وخز أو إرهاق شديد، يجب على الفور الذهاب للطبيب.

اقرأ أيضًا: ماذا يحدث عند ارتفاع درجة حرارة جسم ما؟

نصائح عند تغير الحرارة للعناية بالجسم

من الطبيعي أن تشعر أن حرارة الجسم متغيرة، ويكون من الأفضل اتباع بعض النصائح إذا شعرت بذلك حتى لا تتفاقم الأعراض، مع الالتزام بالإسعافات الأولية، ومن تلك النصائح:

  • يجب أن تكون الملابس مناسبة لحالة الشخص، فإن ارتفاع درجة الحرارة يجب أن يرتدي ملابس خفيفة، ولكن في حالة انخفاض الحرارة يجب أن يرتدي ملابس ثقيلة.
  • تناول السوائل الباردة إذا كنت تشعر بارتفاع في الحرارة حتى تتغير درجة حرارة الجسم الداخلية، والعكس صحيح فإن في حالة انخفاض الحرارة تناول المشروبات الدافئة يكون أفضل حل.
  • عمل كمادات مثلجة في حالة ارتفاع الحرارة، ويكون ذلك بالمسح على الرأس.
  • تناول الأدوية الفموية أو الإبر التي تساعد في ضبط درجة حرارة الجسم، حتى لا تزداد الأعراض، لكن إذا كان المريض تحت سن سبع سنوات يجب ألا يتناول أي دواء بدون استشارة من الطبيب.
  • ارتفاع أو انخفاض درجة حرارة الجسم يكون ناتج من مكافحة الجسم لنوع من أنواع الجراثيم، فيجب أن يتم علاجهما معًا حتى تعود حرارة الجسم طبيعية.
  • الحفاظ على سكون الجسم في حالة عدم ضبط الحرارة، ويكون ذلك بعد إرهاق الجسم بأي مجهود حتى لا يصاب بتعب شديد.

شعور الإنسان بارتفاع أو انخفاض درجة حرارة الجسم أمر طبيعي بوجود عوامل، ولكن بدون ذلك يجب الذهاب للطبيب إذا اشتدت الأعراض، من اتباع النصائح.