هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان
هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ إن الأورام الليفية عبارة عن أورام حميدة تنشأ داخل الطبقة العضلية في الرحم، وهذا نتيجة لازدياد خلايا العضلة الملساء وكبرها في الحجم وتكتلها، ثم يتم تجمع الورم الليفي.
لذا ومن خلال موقع زيادة سوف نتعرف على كافة المعلومات التي تدور حول سؤال هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى ورم خبيث؟
هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟
إن أغلب السيدات اللاتي يعانين من ورم ليفي في الرحم تقلق من تحول هذا الورم إلى ورم خبيث، لذا يتساءلن عن هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ الإجابة هي بالطبع لا يتحول الورم الليفي إلى سرطان، وذلك لأنه لا يمكن أن يحدث هذا، وفي حال تم اكتشاف أن هناك ورم خبيث بجانب الورم الليفي فيكون هذا منفصلًا.
اقرأ أيضًا: هل الورم الليفي خطير
أسباب الورم الليفي بالرحم
استكمالًا لعرض سؤال هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ سوف نتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى تكون الورم الليفي، وذلك بالرغم من عدم وجود أسباب واضحة إلا أنه توجد بعض العوامل التي تسبب حدوث ورم عضلي بالرحم، إليكم هذه العوامل من خلال التالي:
1- تغير الهرمونات
إن الهرمونات (الاستروجين – البروجستيرون) تعتبر هي المسؤولة عن تجهيز الرحم للحمل ونمو بطانة الرحم، وبالتالي تم وضوح العلاقة بين الأورام العضلية الرحمية، وبين تلك الهرمونات، فعند خضوع النساء اللاتي تعانين من ورم ليفي تم إيجاد أن نسبة الهرمونات لديهن عالية جدًا.
2- الطفرات الوراثية
في إطار ذكر سؤال هل يتحول الورم العضلي في الرحم إلى سرطان؟ سوف نتعرف على سبب من أسباب الإصابة بالورم الرحمي الليفي، وهو الطفرات الجينية، حيث تم تشخيص أكثر من حالة من حالات الورم الليفي بطفرات وراثية توجد في المناطق المختصة بتحويل الخلايا إلى خلايا عضلية رحمية.
3- السمنة الزائدة
لقد أظهر بعض الأبحاث أن هناك علاقة بين السمنة الزائدة وتكتل الدهون وبين زيادة خطر الإصابة بالورم الليفي في الرحم، ولكن بالرغم من ذلك فأن هذه العلاقة غير مؤكدة حتى الآن.
4- التاريخ المرضي العائلي
لقد أجريت الأبحاث حول سبب الورم الليفي فوُجد أن النساء اللاتي تم تشخيص أقاربهم بهذا المرض، تكن أكثر عرضة للإصابة بالورم الليفي عن غيرهن.
أعراض الورم الليفي في الرحم
بعد أن أجبنا على هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ سوف نتعرف على أعراض الورم الليفي بالرحم، وهذه الأعراض متعددة ومتفاوتة من امرأة لأخرى، وسوف نذكرها لكم من خلال السطور التالية:
- الحاجة المتكررة للتبول.
- المعاناة من نزيف شديد خلال فترة الدورة الشهرية، وقد يستمر لمدة أسبوع.
- الإصابة بالإمساك.
- إيجاد صعوبة في تفريغ المثانة البولية بالكامل، حتى بعد الدخول إلى المرحاض.
- الإصابة بضغط في منطقة الحوض يرافقه ألم.
- ألم أثناء الجماع، وهذا يحدث في حال كان الورم موجود بعنق الرحم.
- ألم في منطقة الظهر أو الساقين.
- الإحساس بانتفاخ في منطقة البطن.
- الإصابة بأعراض الأنيميا، وحدوث انخفاض حاد في الهيموجلوبين.
اقرأ أيضًا: هل الورم الليفي يكبر
مضاعفات الورم الليفي بالرحم
في ظل طرح إجابة سؤال هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ سوف نتعرف على المضاعفات التي تنتج عن وجود ورم ليفي في الرحم، نجد أن هذه المضاعفات في العادة لا تعتبر خطيرة أو مهددة لحياة المريضة، ولكنها تجعلها تشعر بالألم وعدم الراحة، إليكم هذه المضاعفات من خلال النقاط الآتية:
- من الممكن أن يتسبب الورم الليفي كبير الحجم في حدوث تشوه في شكل الرحم.
- في حال كان الورم قد تسبب في حدوث نزيف حاد وفقر الدم.
- قد تؤدي الأورام الليفية الضخمة إلى معاكسة وضعية الجنين الجسدية داخل الرحم، مما يسبب حدوث ولادة مبكرة.
- تقليل فرصة حدوث الحمل، ويحدث هذا التطور إذا كان الورم مانع لوصول السائل المنوي إلى عنق الرحم مما يقلل من احتمالية حدوث الحمل.
طرق تشخيص الورم الليفي
بعد التعرف على إجابة سؤال هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ سوف نتعرف على طرق تشخيص الورم العضلي في الرحم، حيث إنه غالبًا ما يكون الورم الليفي صغير جدًا في الحجم، حيث لا يمكن رؤيته إلا عن طريق المجهر.
لكن في حال ملاحظة الطبيب وجود تغير في شكل الرحم، قد يطلب بعض الفحوصات للتأكد من وجود ورم ليفي، إليكم هذه الفحوصات والإشاعات من خلال السطور التالية:
- الفحص السريري ومعرفة الأعراض من المريضة تحدد موقع الورم الليفي بالتحديد، حيث إنه إذا كان نزيف الحيض شديد، فهذا يعني أن الورم الليفي موجود داخل الرحم، أما إذا كان هذا الورم خارج الرحم فإنه يؤثر على الأعضاء التي توجد بالقرب من تجويف الرحم.
- فحص بأشعة الموجات فوق الصوتية عن طريق جدار البطن أو من خلال الفحص المهبلي، ولكن من الممكن ألا يقدر هذا الفحص على الكشف عن الورم.
- التصوير المقطعي المحوسب للرحم.
- عمل منظار للرحم.
- تصوير الرحم بالأشعة.
- أشعة الرنين المغناطيسي على الرحم.
علاج الورم الليفي في الرحم
بعد ذكرنا لإجابة سؤال ما مدى إمكانية تحول الورم الحميد في الرحم إلى سرطان؟ سوف نتعرف على طرق علاج الورم الليفي في الرحم، في أغلب الحالات يتم متابعة حجم الورم فقط دون علاج هذا في حال كون الورم صغير الحجم، أما إذا كان بحاجة إلى العلاج فقد يلجأ الطبيب إلى العلاج الدوائي أو التدخل الجراحي.
لذا يقوم الطبيب بناءً على الحالة التي أمامه بتحديد طريقة العلاج المناسبة، وسوف نتعرف على هذه الطرق من خلال النقاط التالية:
1- علاج الورم الليفي بالأدوية
من الممكن أن يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تساعد على تقليص حجم الورم داخل الرحم للتخلص من أعراضه الحادة، وهذه الأدوية تتمثل فيما يلي:
- دواء ليوبرورلين.
- استخدام اللولب الرحمي الحاوي على هرمون البروجستين.
- استعمال هرمون الأنْدرُوجين.
2- العلاج الجراحي بالأدوية
في الحالات الشديدة قد لا تستجيب إلى العلاج الدوائي، هنا يلجأ الطبيب إلى استئصال الورم الليفي، ولكن هناك بعض الحالات نجد أنه من الممكن أن يقوم الطبيب بإزالة الرحم بالكامل، وذلك في حال كانت الحالة معقدة جدًا وشديدة، وسوف نتعرف على وسائل العلاج الجراحي من خلال التالي:
1- الجراحة عن طريق البطن
يقوم الطبيب بعمل تدخل جراحي عن طريق فتح البطن، والقيام باستئصال الأورام الليفية، حيث يلجأ الطبيب إلى هذه الجراحة، في حال كان الورم الليفي كبير الحجم وأكثر من تكتل.
2- تنظير الرحم
هذه الجراحة تتم عن طريق عمل فتحة صغيرة، والقيام بإدخال جهاز التنظير من خلال هذه الفتحة، وهذه الطريقة تعتبر مناسبة في حال كان الورم الليفي يوجد في عنق الرحم.
اقرأ أيضًا: هل يعود الورم الليفي بعد استئصاله
3- جراحة تنظير البطن
هذه العملية الجراحية يتم عملها من خلال عمل عدد من الفتحات الصغيرة في جدار البطن، وهي من الطرق التي تتناسب مع الحالات التي يكون الورم الليفي بها خارج الرحم.
يعد الورم الليفي من الأورام المنتشرة التي تصيب حوالي 75% من السيدات، ولكنه ليس من الأورام الخطيرة، وذلك لأنه لا يشكل أي خطر للإصابة بسرطان الرحم.
